كيف تعترض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ المقاومة الفلسطينية ؟

نقاط ضعف القبة الحديدية، شكل القبة الحديدية الإسرائيلية، الدول التي تمتلك القبة الحديدية، كيفية عمل القبة الحديدية، القبة الحديدية المصرية، القبة الحديدية المغربية، القبة الحديدية الإسرائيلية يوتيوب، عدد بطاريات القبة الحديدية


في الصراع مع فلسطين، اختارالإحتلال الإسرائيلي طريقة مبتكرة للدفاع عن نفسه، من خلال وضع نظام دفاعي متنقل فوق المدن الإسرائيلية : القبة الحديدية.


منذ عام 1947، احتدم الصراع بين إسرائيل وفلسطين.. ضمن هذا الصراع نشأت العديد من الحروب والهجمات. وآخرها، هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، الذي نفذته حركة حماس، حيث قيل إن ما بين 900 إلى 1500 شخص لقوا حتفهم. وقد تم التشكيك في فعالية القبة الحديدية التي تعترض الصواريخ المطلقة من قطاع غزة.


والقبة الحديدية، التي تم تركيبها بعد حرب عام 2006، عندما أطلق حزب الله أكثر من 4000 صاروخ باتجاه إسرائيل، هي درع جوي يهدف إلى حماية البلاد من الصواريخ قبل أن تسقط على الأرض أو تقتل المدنيين.


12 بطارية مضادة للهجمات الجوية

في الواقع، تحتوي هذه القبة على اثنتي عشرة بطارية مضادة للهجمات الجوية، تحتوي كل منها على ثلاث قاذفات بداخلها عشرين صاروخًا. الهدف بسيط : النجاح في تغطية السماء الإسرائيلية بأكملها، مرة أخرى ضد جميع أنواع الصواريخ. وهكذا يتم تغطية الحدود : قطاع غزة أولاً ثم لبنان وتل أبيب. تحتوي البطاريات بداخلها على رادارات لاكتشاف مصدر نيران العدو، وعندما يتم رصد أحدها، يتم تنشيط الذكاء الاصطناعي.


وباستخدام الكمبيوتر، يتم حساب مسار الصاروخ للتحقق مما إذا كان يهدد بضرب منطقة فيها سكان. وفي هذه الحالة لا يخاطر الدفاع ويطلق صاروخين لتفجير الصاروخ. ومن ناحية أخرى، لتجنب إهدار الذخيرة، لا يتم استهداف الصواريخ التي يكون مسارها السقوط في الماء أو في مناطق غير مأهولة. لأن هذه المنظومة الدفاعية جد مكلفة حيث أن كل صاروخ يكلف 47 ألف يورو.


ابتكار محلي

لفترة طويلة، رغبت الدول المتحاربة الأخرى في الحصول على القبة الحديدية. على سبيل المثال، أوكرانيا لطالما حلمت ببناء هذا النظام، ورغبت ألمانيا كذلك في الحصول على مثل هذا النظام المتطور، بعد أن قدمت طلبًا للحصول عليه من إسرائيل. تم إبتكار هذا النظام الدفاعي من قبل إسرائيل نفسها، حيث أن شركة "رافائيل" الإسرائيلية، هي صاحبة الاختراع، بمساعدة الأمريكيين من شركة رايثيون.


ولكن منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، أصبحت القبة الحديدية، التي قُدرت فعاليتها في السابق بنسبة 90%، موضع شك. أولا وقبل كل شيء، لأن حماس أطلقت صواريخ أكثر مما يستطيع النظام الدفاعي اعتراضه. ولكن أيضًا لأن هذه الصواريخ تم إطلاقها على ارتفاع منخفض، مما جعل عملية التصدي لها أكثر تعقيدًا. تعتبر القبة الحديدية من بين الأنظمة الأكثر تطورًا في العالم، لكنها لا تزال بحاجة إلى التحسين.