المشاركات

لماذا نصير أكثر عرضة للمرض في فصل الشتاء ؟

المضمضة بالماء تقي من عدوى الشتاء !

  لم يقتنع اليابانيون بلقاح الإنفلونزا. لأنهم ببساطة شديدة، يفضلون تدابير وقائية أخرى   ضد أمراض الشتاء (نزلات البرد). في مايو من عام 2009، عندما عم الذعر بسبب جائحة إنفلونزا (H1N1) ، هل تعرفون كيف كانت ردة فعل وزير الصحة الياباني ؟ لقد أوصى كل اليابانيين بغسل أيديهم .. ومضمضة الفم والغرغرة بالماء  ! وفي ذلك العام، شهدت اليابان معدل وفيات أقل ... أي عدد وفيات أقل من المعتاد  ! ربما هذه ليست مجرد مصادفة.  لأن هناك الكثير من الأدلة العلمية على فعالية هذه الوقاية البسيطة، والتي يوصى بها بشدة خلال فصل الخريف والشتاء ! الدراسات تثبت فعالية المضمضة  ! في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدأ العلماء اليابانيون في دراسة فعالية مضمضة الفم بالماء بجدية.  لقد أرادوا معرفة ما إذا كانت المضمضة والغرغرة بماء الصنبور يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي في فصل الشتاء : نزلات البرد والتهاب البلعوم والتهاب الجيوب الأنفية وما إلى ذلك . فقاموا خلال الدراسة بتقسيم ما يقرب من 400 شخص من البالغين الأصحاء الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا إلى ثلاث مجموعات  : - مجموعة كان عل

لماذا يتم طرق اللوح عند تصوير الأفلام ؟

  في كواليس الأفلام، دائما ما نلاحظ، قبل بدء التصوير، تقني يحمل نوعا من (اللوح)، ويقوم بطرقه إن صح التعبير. ولكن ما هو بالضبط هذا الجهاز؟ مزامنة الصوت والصورة   يتكون هذا اللوح من جزأين متميزين، متصلين ببعضهما البعض : لوح ومسطرة صغيرة، مزينان بشعارات سوداء وبيضاء .   هذه المسطرة الصغيرة تُستخدم كنوع من المطرقة. في بداية كل لقطة، وأحيانًا في النهاية، يقوم التقني بطرق المسطرة على اللوح. فيصدر عن ذلك صوت الطرق المشهور، ومن هنا أطلق اسم (clapperboard) على الآلة نسبة الى صوت الطرق بالإنجليزي. للوحة  (clapperboard)  غرض أساسي : وهو السماح بتنسيق أو دمج أفضل بين الصوت والصورة. نظرًا لعدم تسجيلهما على نفس الدعامة، فمن المهم جعلهما يتطابقان تمامًا أثناء المونتاج.   في هذه النقطة بالذات حيث يحدث الطرق باللوح، تصبح اللقطة واضحة؛ وفي هذه اللحظة بالتحديد، يجب أن تتم مزامنة الصوت والصورة .   اختيار اللقطة الصحيحة   من جانب آخر، لوحة الطرق لها استخدامات أخرى. حيث يتم كتابات معلومات مختلفة عليها بالطباشير(عنوان الفيلم واسم المخرج ورقم اللقطة..).   وقد تتعلق المعلومات الأخرى

صحة جسمك رهينة بصحة فمك !

  لم يكن لدى إنسان عصور ما قبل التاريخ فرشاة أسنان أو معجون أسنان أو خيط طبي لتنظيف أسنانه.  وبالطبع، لا يوجد طبيب أسنان لإزالة الترسبات أو عمل حشوة أسنان تحت التخدير. و قد يتبادر إلى ذهنك أنه كان يعيش جحيما، مع التسوس، وآلام الأسنان، والتهاب اللثة، ناهيك عن الاصابة بالقروح، وداء المبيضات أو الهربس.  في الواقع، لا، على الإطلاق !  العكس هو الصحيح : كان لأسلافنا أفواه أكثر صحة من أفواهنا  ! قال آلان كوبر، الباحث في جامعة (أديلايد) : ’’ كان للإنسان الذي عاش ما قبل التاريخ أسنان ممتازة‘‘. وقد ا تضح هذا الآن من خلال تحليل الأسنان ولوحة الأسنان لمئات الهياكل العظمية . هل عانى الإنسان الحجري من التسوس ؟ كلا على الاطلاق.  أما بالنسبة للثه، فقد كانت في حالة أفضل أيضًا !  حتى في العصر الروماني، قبل 2000 عام ، كان الناس أقل عرضة لأمراض اللثة مما هم عليه اليوم (5٪ من البالغين، مقارنة بأكثر من 30٪ اليوم) . إنه دليل على أن صحة الفم لها علاقة أولاً وقبل كل شيء بما نأكله  ! لكن ما الذي تغير اليوم ؟ عندما تفكر في الأمر لثانية، تجد ذلك منطقيًا. ففي  الطبيعة لاشيء تُرك للصدفة. لا يوجد حيوان ب

من أين جاء سباق الماراثون ؟

  في 490، ركض الجندي المحارب (فيليبيدس) من (ماراثون) إلى (أثينا) ليعلن انتصار الإغريق على الفرس. وقيل أنه مات من الإرهاق عندما وصل. بعد أربعة وعشرين قرنًا، في عام 1896، قامت أول دورة ألعاب أولمبية حديثة في (أثينا) بتكريمه من خلال تدشين سباق انطلق من (ماراثون) في اتجاه العاصمة اليونانية. إلا أن المسافة الفعلية كانت هي 39 كلم ! فمن أين جاءت إذن 42 كلم المعتمدة اليوم ؟    في عام 1908 بلندن، اختار المنظمون لسباق الماراثون مسافة 26 ميلاً (41.843 كلم)، بين بوابة (قلعة وندسور) وملعب (وايت سيتي). لكن تم إضافة بعض الأمتار الى خط البداية حتى يتسنى لأطفال الحضانة الملكية مشاهدة هذا السباق ! فصارت المسافة التي يقطعها المتسابقون 42.195 كلم. في الألعاب الأولمبية الموالية، استمرت هذه المسافة في التغير : 40 كلم في (ستوكهولم) عام 1912 و 42750 كلم في (أنتويرب) عام 1920. وفي عام 1921، حدد الاتحاد الدولي لألعاب القوى مسافة 26 ميلاً و 385 ياردة أي (42.195 كلم) .

هل للزائدة الدودية وظيفة حيوية في الجسم ؟

  حتى يومنا هذا، لم تكن الزائدة الدودية، هذا العضو الصغير المتصل بالأمعاء، ذات أهمية في نظر الأطباء. ليس فقط لأنها كانت، في نظرهم، بدون فائدة معينة، ولكنها كانت تهدد أيضًا حياة المريض في حالة أصيبت بالتهاب. لكن الآن وجد باحثون فرنسيون أن الزائدة الدودية يمكن أن تزيد من متوسط ​​عمر المرء  ! عضو يتواجد لدى العديد من الثدييات انطلق العلماء في هذه الدراسة من الملاحظة التالية : ظهرت الزائدة الدودية مرات عديدة على مر العصور التي صاحبت تطور الثدييات . لذلك، ليس فقط الإنسان من يملك هذا العضو. تملك العديد من الكائنات الحية، مثل خروف البحر أو القندس   أو حتى الكوالا، مثل هذا العضو الشائع في عالم الحيوان، هل كان بالتالي، كما اعتقد داروين، مجرد عضو زائد، بلا فائدة ظاهرة ؟ لمحاولة الإجابة على هذا السؤال درس الباحثون ما يقرب من أربعين من الحيوانات الثدية التي تملك الزائدة الدودية وأكثر من 200 حيوان ثدي آخر ليس لديها هذا العضو. العلاقة بين الزائدة الدودية ومتوسط ​​العمر المتوقع للمرء في نهاية بحثهم، خلص العلماء إلى أن الثدييات ذات الزائدة الدودية تعيش لفترة أطول من الحيوانات التي ليس لديه

هل تشعر بالعطش : احذر شرب الماء البارد ؟

  خلال الفصل الحار، يصعب علينا مقاومة الرغبة في شرب الماء البارد أو حتى الماء المثلج. على الرغم من أن الماء البارد يخلق لدينا شعورا بالارتواء، إلا أن شرب الماء البارد جدًا لا يروي العطش بل إنه قد يسبب بعض المشاكل المزعجة. شعور كاذب بالارتواء يمنحنا شرب كوب من الماء المثلج شعوراً بالإرتواء. لكن هذا مجرد شعور كاذب. في الواقع، يشل الماء البارد المستقبلات التي ترسل إلينا إشارات عندما يعاني جسمنا من الجفاف.  لذلك نشعر بأننا شربنا كمية كافية من الماء، وهذا ليس صحيحًا. بالإضافة، فالماء المثلج يسبب انطباعًا خادعًا بالانتعاش مما يؤدي، مرة أخرى، إلى تضليل الجسم.  ينخدع هذا الأخير بهذه المعلومات الكاذبة، فيقلل من إفراز العرق، مما يمنعه من تبريد نفسه. أخيرًا، الشعور بالانتعاش الذي نشعر به عند شرب الماء المثلج لا يدوم طويلًا. في الواقع، يقوم الجسم، الذي تلقى هذا البرد المفاجئ، بإنتاج المزيد من الحرارة للتصدي له. وبسرعة، نشعر بالسخونة من جديد أكثر من ذي قبل  ! الآثار المزعجة الناتجة عن شرب الماء المثلج لا يقتصر الأمر على أن الماء المثلج لا يروي عطشنا فحسب، بل يمكن أن يسبب بعض الإزعاج أيضًا