التجربة العلمية الأكثر رعبا في التاريخ !

 

أنواع زراعة الأعضاء، أهمية زراعة الأعضاء، فوائد زراعة الأعضاء، خطوات زراعة الأعضاء، حكم زراعة الأعضاء، زراعة الأعضاء في ضوء الشريعة الإسلامية، تاريخ زراعة الأعضاء، زراعة الأعضاء البشرية

في عام 1959، نشرت مجلة (LIFE ) مقالًا عن التجارب الغريبة والمروعة للعالم الروسي (فلاديمير ديميخوف).


تاريخ الطب مليء بالتجارب المروعة، وإحداها لذلك المخلوق الذي لانراه إلا  في أفلام الرعب.. إنه الكلب ذي الرأسين الذي صنعه العالم الروسي (فلاديمير ديميخوف).


لقد نجح (ديميخوف) في زرع رأس وأرجل أمامية لكلب صغير، يُدعى (شافكا)، في كلب أكبر يُدعى (برودياجا). وكلا الحيوانين نجيا من العملية. وكانا قادرين على الرؤية والتحرك بشكل مستقل عن بعضهما البعض. لكن مات كلا الكلبين بعد أربعة أيام.


ومع ذلك، كرر (ديميخوف) التجربة أكثر من 24 مرة، في كل مرة على حيوانات مختلفة.


(هوارد سوتشورك)، الذي كان يعمل، حينها، كمصور لمجلة (LIFE )، يشرح عملية (شافكا) التي كان حاضراً أثناء إجراءها. حيث قال : حُرم الكلب الأصغر (شافكا) من الجزء السفلي من جسده مع الاحتفاظ بقلبه ورئتيه اللذين سيستمران في تغذية رأسه، ثم تم نقل جزءه العلوي لزرعه في جسم الكلب الأكبر (برودياجا).


كان الهدف من هذه التجارب هو فهم كيفية زرع الأنسجة و / أو الأعضاء من كائن إلى آخر، دون أن يرفض الجسم المضيف الجسم الغريب، من أجل التمكن على سبيل المثال من استبدال عضو تالف أو مريض.


ألهمت تجارب (ديميخوف) في النهاية العالم الأمريكي، الدكتور (روبرت وايت)، الذي شرع من جانبه في عملية زرع الرأس بين القردة.


أجرى (فلاديمير ديميخوف) أيضًا بحثًا من أجل تحقيق عمليات زرع بشرية ناجحة. وعلى الرغم من تجاربه المرعبة، إلا أنها كانت ضرورية للتمكن من إجراء العمليات بنجاح والتي أصبحت ممكنة الآن، مثل زراعة الكلى أو الجلد أو الأطراف.




تعليقات