لا إله إلا ’’ ماسياس نغويما ‘‘ !

 

صفات الديكتاتور، مفهوم الديكتاتورية، ما معنى الديمقراطية والديكتاتورية، عيوب الدكتاتورية، فوائد الدكتاتورية، الدكتاتورية في الإسلام، الديكتاتورية العادلة، أنواع الدكتاتورية


كان ’’ فرانسيسكو ماسياس نغويما ‘‘ أول رئيس لغينيا الاستوائية بعد استقلالها عن الإحتلال الإسباني، وبقي في الحكم منذ عام 1968 حتى الإطاحة به وإعدامه لاحقًا في عام 1979.


في 7 مايو 1971، أصدر (ماسياس نغويما) المرسوم 415 الذي قرر من خلال تولي جميع السلط المباشرة للحكومة والمؤسسات، بما في ذلك السلط التشريعية والقضائية، وكذلك مجلس الوزراء.

 

في 18 أكتوبر / تشرين الأول 1971، فرض في القانون رقم 1 عقوبة الإعدام على كل من يهدد الرئيس أو الحكومة. كل من يهين الرئيس أو يسيء إليه يُعاقب بالسجن 30 عامًا. في عام 1972، نصب (ماسياس نغويما) نفسه رئيسًا مدى الحياة لغينيا الاستوائية.

 

وصل جنون العظمة بـ (ماسياس نغويما) إلى حد إعدام أي شخص يرتدي نظارات، وحظر استخدام مصطلح (مُفكر) وأمر بتدمير جميع السفن لمنع شعبه من الهروب منه، كما حظر الصيد.

 

أجبر(ماسياس نغويما) شعبه على تمجيده بل وحتى تأليهه، حيث فرض عل كل البلاد أن تسميه بـ ’’المعجزة الفريدة لغينيا الاستوائية ‘‘. وفي عام 1978 قام بتغيير الشعار الوطني للبلاد إلى ’’لا إله إلا ماسياس نغويما‘‘.

 

أجبرت حكومة (ماسياس نغويما) عشرات الآلاف من المواطنين على الفرار خوفًا من الاضطهاد وخاصة المثقفين. ما لا يقل عن مئة ألف شخص، من بين ما يقدر بنحو 215،284 نسمة في ذلك الوقت، أي ما يقرب من 47 ٪ من السكان، فروا من البلاد أو قُتلوا.




تعليقات