هل أنت شرير ؟

 

اختبار الشخصية MBTI، اختبارات شخصية للبنات، اختبار شخصية حقيقي، اختبارات نفسية، أنماط الشخصية 16، أنماط الشخصية mbti بالتفصيل، اختبار البوصلة الشخصية، اختبار الشخصية القوية

بعض السمات المعينة في شخصية البشر هي أساس كل سلوك شرير.. في عام 2010 تم تطوير اختبار (الثالوث الأسود) من قبل علماء نفس أمريكيين، وهو اختبار يعطي تقييم للسمات الرئيسية الثلاث لشخصية الإنسان والتي تعتبر أساس كل سلوك بشري شرير : النرجسية، السيكوباتية والميكيافيلية. من خلال 12 سمة متفرعة عن السمات الرئيسية يمكن لأي شخص تقييم مدى درجة الشر الذي فيه.. إذا وجدت صفة واحدة من الصفات الـ 12 فيك (فدرجة الشر تقريبا منعدمة فيك). لكن إذا وجدت 7 صفات متواجدة فيك (فدرجة شرك كبيرة).


الأنانية، السادية والحقد


 في علم النفس، لتمييز الشخصية الشريرة، تم إدخال سمات شريرة أخرى : الأنانية أو السادية أو حتى الحقد الانتقامي.

 

في عام 2018، كشفت دراسة أجراها باحثون دنماركيون وألمان على مجموعة مؤلفة من 2500 فرد أن جميع الأشخاص الذين لديهم إحدى هذه السمات لديهم شيء واحد مشترك : وهو وضع مصالحهم الخاصة دائمًا في المقام الأول، حتى لو تطلب الأمر إيذاء الآخرين! 


يمكن لأي شخص تقييم درجة شره من خلال هذا الإختبار المتوفر على هذا الموقع.


كيف تتكون شخصية المرء ؟


وفقًا لعلماء النفس، فإن شخصيتنا عبارة عن كيمياء خفية بين خمسة طباع : الانبساطية (الانبساطية، الثرثرة، الحماسة)، الانفتاح (الفضولي، الخيالي)، الطيبوبة (أن تكون رحيما، تهتم لهموم الآخر)، العصابية (الغضب، القلق) و حس المسؤولية ( الصرامة، النظام). كل شخص لديه هذه السمات، ولكن بدرجات متفاوتة، وتركيبها هو ما يجعلنا فريدين. يميز العلماء بين المزاج، الذي يتم اكتساب جزء كبير منه منذ الولادة، والطباع التي يتم اكتسابها طوال الحياة؛ الاثنان يشكلان الشخصية. تتأثر السمات التي تحدد المزاج في الغالب بالعوامل البيولوجية وتظل مستقرة إلى حد ما على مدار العمر.

 

جزء من الشخصية محفور في الجينات الموروثة من الوالدين. في عام 2006، أجرى الطبيب النفسي الأمريكي (ديفيد ريتيو) من جامعة (فيرمونت) عدة دراسات على توائم تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عامًا. وأوضح أن العوامل الوراثية تفسر 59٪ من العصابية، بينما تساهم البيئة (الأشخاص المحيطون، التغذية، التلوث، إلخ) بنسبة 41٪. نفس النتائج بالنسبة للانبساطية مع نسبة أعلى قليلاً من العوامل الوراثية. بشكل عام، تعتمد سمات الشخصية بنسبة 50٪ على العوامل الوراثية. هذه النسبة تتراجع على مدى الطفولة. وبالتالي، بالنسبة للخجل، هناك تساوي لدى الرضيع : نصف سببه وراثي والنصف الآخر بيئي؛ لكن لدى الأطفال، الجينات لاتعود مسيطرة سوى بـ 24٪ فقط. لأنه مع نمو الطفل يتأثر بعدة أمور (الآباء، الأصدقاء، المعلمون ...).

 

الجينات ليست مسؤولة عن كل شيء


لاشيء تقرر مقدما. فالجينات ليست مسؤولة عن كل شيء. منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم التقليل من شأن الموروث الجيني، وذلك بفضل اكتشاف علم التخلق (epigenetics). في الواقع، أظهر الباحثون في علم الأحياء أن بيئتنا لها القدرة على التحكم في تنشيط أو كبح الجينات. تدخل ظواهر مختلفة في هذه العملية، بما في ذلك عملية (methylation)، وهي عملية كيميائية حيوية ضرورية للجسم :  كتل صغيرة من الجزيئات، تسمى مجموعات الميثيل (methyl groups)، تلتصق في الحمض النووي، مما يمنع من تنشيطه في مكان معين (أو العكس، السماح بتنشيطه)، العملية تشبه إلى حد كبير وضع شريط لاصق على شريط مغناطيسي.

 

العوامل البيولوجية والتعليمية والاجتماعية متشابكة للغاية

يمكن أن تؤثر هذه التغييرات على بناء الشخصية. على سبيل المثال، يمكن للحرمان العاطفي في الطفولة المبكرة أن تغير من نشاط جينات معينة وتؤدي إلى شخصيات قلقة أو حتى مكتئبة. يلعب الحمل أيضًا دورًا حيويًا. في عام 2017  درس الباحثون في (كينجز كوليدج) في لندن (إنجلترا) الحمض النووي للأجنة لأكثر من 300 طفل أصبحوا بالغين : 54٪ عانوا من مشاكل سلوكية بين 4 و 13 عامًا. من بين هؤلاء، تعافى نصفهم من هذه السلوكيات في فترة المراهقة - أما البقية (بعد أن صاروا بالغين) أصبحت لديهم شخصية معادية للمجتمع. من خلال مقارنة الحمض النووي للأطفال العدوانيين مع الأطفال الآخرين، وجد الباحثون اختلافات في عملية (methylation) - ظهور تغيرات نتيجة تعاطي الأم للكحول أو التبغ أثناء الحمل. ومع ذلك، لم يجدوا فرقًا في النشاط الجيني بين أولئك الذين استمرت لديهم هذه الاضطرابات في مرحلة البلوغ وأولئك الذين تعافوا منها في مرحلة المراهقة. لا شك أن البيئة الأكثر ملاءمة التي نشأ فيها هؤلاء (الذين تعافوا) كان لها الأثر البليغ على اختفاء اضطرابتهم، والتي تظهر إلى أي مدى تتشابك العوامل البيولوجية أو التعليمية أو الاجتماعية. يعتقد العلماء أن الخصائص الفردية تتطور إلى حد ما في وقت مبكر، في تفاعل بين الجينات والبيئة.




تعليقات