روبوت دردشة يصف مؤسس فايسبوك بـ "المخيف والمتلاعب" !

فوائد الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي في الطب، الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي في التعليم، مستقبل الذكاء الاصطناعي، استخدامات الذكاء الاصطناعي

لا يمضي يوم دون سماع التطورات الجديدة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، لا سيما في المجال الفني مثل (Dall-E 2) الذي يحول الكلمات الى رسم، أو أحدث الاكتشافات من (OpenAI) و (DeepMind). ومؤخرا، قامت مجموعة Meta، التي تملك Facebook و Instagram و WhatsApp و Oculus، بنشر روبوت محادثة (chatbot) جديد سرعان ما أصبح يدعم نظرية المؤامرة ويعادي السامية، بل وصل به الأمر الى مهاجمة مالكه (مارك زوكربيرغ).


اسم روبوت الدردشة (أو المساعد الافتراضي الجديد المتاح لمستخدمي الإنترنت) الجديد الذي أنشأته شركة (Meta) هو (BlenderBot 3). وفقًا للشركة، يمكن لـ (BlenderBot 3) الدردشة بشكل ارتجالي والإجابة على جميع أنواع الأسئلة التي تطرح عليه. ومثل غالبية روبوتات الذكاء الاصطناعي، يمكنه أن يتحسن ويتعلم التواصل بشكل أفضل في كل مرة يتناقش فيها مع الإنسان. ولكن مرة أخرى، مثل العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي من هذا النوع، سرعان ما واجه (BlenderBot 3) بعض المشكلات السلوكية. لقد سأل الصحفي (ماكس وولف) من موقع (Buzzfeed) روبوت المحادثة هذا عن رأيه في الرئيس التنفيذي لشركة (Meta) (مارك زوكربيرج). رداً على السؤال، أوضح (BlenderBot 3)، أنه " ليس لديه مشاعر قوية [تجاهه]، لكنه رجل أعمال جيد [حتى لو] أن ممارساته التجارية ليست دائمًا أخلاقية ".


وتابع الروبوت حديثه قائلاً " إنه لأمر مضحك أنه يمتلك كل هذا المال ولا يزال يرتدي نفس الملابس !". بالفعل، لطالما ارتدى زوكربيرغ  دائمًا نفس الزي، قميص و بنطالون جينز وحذاء رياضي لأنه، كما يقول، ليس لديه وقت يضيعه في اختيار ملابسه. إلى جانب هذا النكتة، قال  أيضًا عن مؤسس فايسبوك، أنه "شخص سيء"، وأضاف قائلا : " أنا لا أحبه على الإطلاق. إنه مخيف للغاية ومتلاعب ... لقد قام بعمل رهيب في شهادته أمام الكونجرس. هذا يجعلني أشعر بالقلق على بلدنا " . هذه الجملة الأخيرة هي إشارة مباشرة إلى فضيحة (Cambridge Analytica) حيث تم تسريب البيانات الشخصية لـ 87 مليون مستخدم لمنصة (Facebook )، ليتم استخدامها بعد ذلك للتأثير على التصويت في الانتخابات لصالح السياسيين الذين استخدموا خدمات (Cambridge Analytica). ثم اضطر (مارك زوكربيرج) إلى تبريرهذه الفضيحة والاعتراف بمسؤولية شبكته الاجتماعية أمام الكونجرس الأمريكي.


زلة روبوت دردشة (Meta) أخرى كانت مع مراسل (وول ستريت جورنال) (جيف هورويتز)، حيث قال الروبوت " [اليهود] لهم حضور قوي بين فاحشي الثراء في أمريكا [وليس] من المستبعد أنهم يسيطرون على الاقتصاد". في المحادثات الأخرى مع مستخدمي الإنترنت، اعترف (BlenderBot 3) بكونه معاديًا للمثليين ويؤمن بالمؤامرة اليمينية المتطرفة بأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية تم تزويرها، وأن دونالد ترامب لا يزال رئيسًا، وأن (Facebook) ينقل أخبارًا كاذبة عنه. رداً على ذلك، حذرت شركة (Meta) من أن " الإدلاء بتعليقات فظة أو مسيئة " يمكن أن تصدر من هذا الروبوت على الرغم من الضمانات المضمنة في التعليمات البرمجية الخاصة به. في الوقت الحالي ، تصف الشركة ذكاءها الاصطناعي بأن لديه "ميلًا قويًا لتوليد لغة سامة وتعزيز الصور النمطية المسيئة، حتى عند مواجهته برسائل غير ضارة نسبيًا ". ويسعى مهندسو شركة (Meta) الى إيجاد حل، في أقرب وقت ممكن، لهذه المشكلة.