ما هو "تأثير أوزبورن" الذي يؤدي إلى انخفاض مبيعات منتج ما ؟

كيفية بيع أي شيء، مواقع بيع المنتجات على الإنترنت، منتجات سريعة البيع، كيف ابيع منتجاتي على المحلات، كيف ابيع منتج اونلاين، ما شروط البيع والشراء عبر الإنترنت، ازاي ابيع منتج في انترفيو، بيع منتجات على أمازون

من البديهي أن تنتبه الشركات بشدة لأي شيء قد يعيق تسويق منتجاتها. ومن بين هذه العراقيل التي ستسعى، بشكل خاص، لتجنبه ما يسميه المتخصصون "تأثير أوزبورن".


ما هو "تأثير أوزبورن" ؟

فما هو "تأثير أوزبورن" ؟ لكي نفهم هذا الأمر، لا بد من أن نذكر نبدة عن القضية التي أعطت اسمها لهذه الظاهرة الاجتماعية. بدأ الأمر في عام 1983. في ذلك العام، أدلى "آدم أوزبورن" (Adam Osborne)، رئيس إحدى شركات تكنولوجيا المعلوميات الكبرى في وادي السيليكون، بإعلان سري لعدد قليل من الصحفيين.


كشف لهم عن إصدار قادم لكمبيوتر محمول جديد أطلق عليه "Osborne Executive". حيث يجب أن يحل محل النموذج السابق "أوزبورن 1". تم الإعلان عنه بأنه أكثر كفاءة من سابقه.


وعلى الرغم من اتخاذ احتياطات لعدم نشر الخبر، سرعان ما اكتشف الجميع الأمر. خوفًا من عدم القدرة على بيع أجهزة الكمبيوتر "Osborne 1" التي سيحل محلها الموديل الجديد، توقف التجار عن طلب هذه الأجهزة.


وبدورهم فعل المستهلكون نفس الشيء، وفضلوا انتظار ظهور النموذج الجديد. أدي هذا الانخفاض في المبيعات في النهاية إلى إفلاس شركة Osborne Computer بعد بضعة أشهر.


سلوك استهلاكي معين

من هنا ظهر مصطلح "تأثير أوزبورن" وارتبط بسلوك المستهلكين عندما ييمتنعون عن اقتناء منتج موجود لصالح منتج جديد تم الإعلان عنه.


وبالتالي فإن مبيعات المنتج المتوفر على الرفوف تنهار، في حين أن مبيعات المنتج الذي يخلفه، والذي لم يتم تسويقه بعد، لم تبدأ بعد. والنتيجة : خسائر كبيرة للشركات المعنية، قد تصل إلى حد الإفلاس.


إذا كان رد فعل المستهلكين بهذه الطريقة، فذلك لأنهم يعتبرون أنه من غير المجدي شراء منتج سيتم استبداله قريبًا بمنتج آخر أكثر كفاءة.


لكن تأثير أوزبورن هذا لا يحظى بالإجماع. في الواقع، في الحالة التي أعطت اسمها لهذه الظاهرة الاجتماعية، فإن انخفاض مبيعات طراز الكمبيوتر الجديد لم يكون بسبب الإعلان عن إصداره المرتقب بقدر ما كان بسبب تفضيل العملاء لطراز شركة منافسة أرخص وبشاشة أكبر. على الأقل هذا هو رأي بعض المراقبين الذين بحثوا في هذه المسألة.