هل يمكن النجاة من انفجار كما في الأفلام ؟

 

عبوة ناسفة، قنبلة، ألغام، انفجار، حرب، عسكر، الجنود، أمريكا، سوريا، روسيا

في العديد من الأفلام يتكرر نفس المشهد :  تحت قوة انفجار عبوة ناسفة يُلقى البطل بعيدا في الهواء. ثم ينهض على الفور، وينفض الغبار عن نفسه، ويتابع وجهته في عجل !


في الواقع، المشهد بعيد عن الواقع تمامًا. لأن موجة قوة الانفجار ليست موجة من الهواء يمكن ركوبها كركوب امواج البحر. فحتى بدون شظايا مشتعلة ومتطايرة، فإن موجة الانفجار تعتبر خطيرة. لأن الموجة الصوتية الصادرة عن الانفجار تخترق الجسم وتنتشر فيه بسرعة تفوق سرعة الصوت، مما يتسبب في تزحزح الأعضاء من مكانها بسرعة نسبيا كبيرة اعتمادًا على كثافتها. وينتج عن هذا أضرار تسبب الجروح والنزيف داخل هذه الأعضاء.


وارتداء درع واقي مثل الذي يرتديه خبراء إزالة الألغام لا يكفي للحماية من الانفجار، لأن الموجة يمكن أن تخترقه - وهو ما يظهر جليا في الفيلم الأمريكي (The Hurt Locker)، الذي تحاول فيه، خلال حرب العراق، فرقة عسكرية أمريكية مختصة في إزالة الألغام، بقيادة الرقيب (جيمس)، تفكيك العديد من العبوات الناسفة في المنطقة.





تعليقات