لماذا يتراكم غمص العين أثناء النوم ؟

غمص العين عند الأطفال، غمص العين بالانجليزي، غمص العين للرضع، علاج غمص العين، أسباب إفرازات العين البيضاء، إفرازات العين على شكل خيوط، علاج إفرازات العين في المنزل، قذى العين، العماص، العماص أو ما يعرف علميا باسم تصريف العين، العيون اللَّزِقة، إفرازات العين خلال النوم

كل يوم عندما تستيقظ تجد العماص أو غمص العين (sleep crust) متراكما في زاوية عينيك. في الواقع، هذه الظاهرة لها تفسير علمي.


كل يوم يتخلص الجسم من 300 مليار خلية. يعتمد عمر الخلية على نسيج الخلية المكونة له. حيث يتم تجديد خلايا الدم الحمراء كل 120 يومًا، وبعض الخلايا المعوية تعيش لساعات قليلة فقط بينما الخلايا العصبية يعادل متوسط ​​عمرها المفترض عمر الإنسان، أي حوالي 80 عامًا.


الخلايا التي تكون العين ليست استثناء. خلال النهار، يتم التخلص من النفايات الخلوية من خلال حركة الجفون، والتي تلعب دورًا مشابهًا لـ مساحات الزجاج الأمامي للسيارة. كل دقيقة، تحدث 20 ومضة جفن في المتوسط ​​عند الإنسان، أي 10.2 مليون ومضة في السنة.


في حالة إصابة العين بالتهاب أو دخول الغبار إليها، يتم تنشيط الجهاز الدمعي ويتم فرز الدموع. يتكون هذا السائل بشكل أساسي من الماء والأملاح المعدنية بما في ذلك كلوريد الصوديوم الذي يعطي الدموع طعمًا مالحًا. تحتوي الدموع أيضًا على مطهرات لتدمير الميكروبات.  وتحتوي أيضا على الليزوزيمات، وهي إنزيمات تساهم في تحلل غشاء البكتيريا لتسهيل تدميرها وبالتالي القضاء عليها.


أثناء النوم، لا يعود بإمكان الجفون أداء دورها في تنظيف القرنية. فتقوم العين، عوض ذلك، بإعداد نظام آخر للتخلص من الخلايا الميتة أثناء الليل. ويدخل على الخط الغشاء الشفاف الموجود داخل الجفن، والذي يسمى الملتحمة، الذي يقوم بإفراز نوع من المخاط. هذا السائل اللزج الطبيعي يزيل الخلايا الميتة.


هذا المخاط غني جدًا بالليزوزيمات لمساعدة الجسم على محاربة الالتهابات التي تجد الظروف مواتية في الليل. في حالة غياب الدموع، تقوم مقلة العين بإفراز هذا المخاط اللزج، الذي يسمى العماص أو الرَمَص أو الغَمَص (بالإنجليزية : Rheum)‏. وفي الصباح، بعد أن يجف، يتجمع في زوايا العينين على شكل قشور صغيرة.


يمكن أن ينذر العمش الزائد إلى احتمال وجود عدوى بالعين، التهاب الملتحمة. وللوقاية من هذا الالتهاب، يوصى بتنظيف العين بانتظام بمحلول ملحي فسيولوجي. ومن الضروري تغيير الضمادة لكل عين لتجنب تفاقم العدوى.