النشوة الجنسية عند الرجل ليست رهينة بالقذف !

ثقافة الحياة الزوجية، الثقافة الزوجية للمتزوجين، التثقيف الجنسي، الثقافة الجنسية


النشوة الجنسية هي سلسلة من ردود الفعل في الدماغ والجسم التي تحدث في ذروة الإثارة الجنسية. والقذف يكون بخروج السائل المنوي إلى خارج القضيب. واللذة أو المتعة هي المقدار الذاتي من المتعة التي يشعر بها الرجل وقت النشوة الجنسية. في الواقع، يمكن أن تحدث هذه الثلاثة أمور في وقت واحد، لكنها ليست، بالضرورة، خاضعة لنظام معين.


وبالتالي، يمكن أن تحدث النشوة الجنسية دون حدوث القذف ! كما هو الحال مع الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستاتا والحويصلات المنوية وتم ربط القنوات بعد تشخيص السرطان. حيث لم تعد لديهم الغدد لصنع الحيوانات المنوية. لكن هذا لا يمنع النشاط الجنسي، أو الاستمتاع، أو النشوة، لكن القذف غير ممكن.


من ناحية أخرى، لا يوجد قذف بدون نشوة جنسية. لكن هذا لا يعني أن كل نشوة جنسية هي مصدر كبير للمتعة. فمثلا الرجل الذي يعاني من سرعة القذف. في ممارسة العلاقة الحميمية، حتى قبل الإيلاج، يحدث عنده القذف. لكنه لم يستمتع، والمتعة التي شعر بها قليلة جدًا. لوعاينا دماغه بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، لرأينا علامات النشوة الجنسية.


الرجل يصل الى النشوة الجنسية قبل المرأة


وفقًا لدراسة أجراها علماء النفس في جامعة مونتريال، يبدأ الرجال في الشعور بالإثارة بعد 30 ثانية، عند مشاهدتهم لمشهد مثير جنسيا، ويصلون إلى أقصى قدر من الإثارة في 664.6 ثانية، أي ما يقرب من 11 دقيقة. في حين، تصل النساء إلى هذه الذروة في 743 ثانية، أي ما يقرب من 12 دقيقة.

ووفقًا لدراسة أجريت عام 2008 وتم نشرها في مجلة الطب الجنسي، يمكن للرجل أن يقذف بعد دقيقة واحدة إلى 4 دقائق في المتوسط. لكن يستغرق الأمر ما بين 3 و 13 دقيقة حتى تصل المرأة إلى النشوة الجنسية.


لا يمكن للرجل أن يصل للنشوة عدة مرات متتالية


إنه فرق ملحوظ بين الجنسين. فبعد هزة الجماع أو النشوة الجنسية، تتراحع قدرة الرجل على الانتصاب، ويصبح غير قابل للاستثارة. وهذا الوقت الذي تفتر فيه الرغبة الجنسية لدى الرجل يختلف اختلافًا كبيرًا حسب العمر. ففي عمر الـ 17 عامًا، يمكن البدء في علاقة جنسية جديدة بعد 10 دقائق، أو ربع ساعة، بينما في سن 70 عامًا،  يلزم عدة ساعات على الأقل قبل البدء من جديد. 

في الواقع، يمكن أن يكون لمستوى التستوستيرون تأثير أيضًا. ولكن لم يتمكن أي بحث حتى الآن من تحديد أسباب هذا الفتور المؤقت أو سبب غيابه لدى المرأة.




تعليقات