المشاركات

من كانت المرأة ذات الأربع أرجل ؟

  في سن الرابعة عشرة، أصبحت (ميرتل كوربين) (1868-1928)، بسبب امتلاك أربع سيقان، أحد نجوم سيرك (بارنوم). لكن هذه الأطراف الزائدة لم تمنعها من الزواج وإنجاب خمسة أطفال . رأت (جوزفين ميرتل كوربين) النور عام 1868 في مقاطعة (لينكولن) (تينيسي)، وهي الطفلة السابعة لـ (نانسي وويليام كوربين). بعد الولادة، على الرغم من أن (ميرتل) ولدت بصحة جيدة، إلا أنها ولدت بأربع أرجل. الساقين الداخليتين الصغيرتين كانتا ملتصقتين بساقيها الكبيرتين الخارجيتين .   في سن الثالثة عشر، بدأت في استعراض نفسها في سيرك (بارنوم) تحت لقب (فتاة ’’تكساس‘‘ ذات الأربع أرجل).   عندما بلغت التاسعة عشرة من عمرها، تزوجت من طبيب يدعى (كلينتون بيكنيل). ورزقا خمسة أطفال سليمين. في عام 1909 إلى عام 1915 شاركت مرة أخرى في عروض السيرك.. فداع صيتها في كل مكان، وكانت عروض السيرك تحقق لها ما يناهز 450 دولار أمريكي في الأسبوع .   سبب الأطراف الزائدة   الأطراف الزائدة لدى هذه الفتاة الصغيرة، يعود الى الفصل الغير الكامل بين التوائم المتماثلة (التوائم الناتجة من نفس البويضة المخصبة)، والتي تشترك نفس المشيمة ونفس الحبل السري، و

ما قصة لغز صانع الأمطار !

  ( شارل مالوري هاتفيلد)، ولد عام 1880م... كان هذا الرجل يملك علاقة عجيبة مع الطقس،...باستعمال تفاعلات كميائية ينتج عنها بخار.. كان (شارل مالوري) يقوم باسقاط الأمطار في أي وقت يحلو له ذلك ! لقد رحل (شارل مالوري) حاملا معه سره الى قبره، كان يقول بأنه كان يستعمل ظواهر طبيعية، كان نفسه يعجز عن فهمها جيدا ..   حصل على أول عقد سنة 1903، بالقرب من (لوس انجلس)، و طوال 25 سنة نجح في كل العقود التي أبرمها والتي ناهزت حوالي 500 عقد عمل ..   و من بين تلك العقود، عندما طلبت منه بلدية مدينة (لوس أنجلوس)، ملئ خزان الأمطار.. فتمكن من اسقاط 25 ملمتر من الأمطار وارتفع محتوى الخزان الى ستة أمتار ..   وكالنار في الهشيم.. داعت شهرة (شارل مالوري) في كل الأقطاب ..   وفي عام 1906 في (آلاسكا)، كانت الوديان جافة من المياه فاستدعى عمال المناجم، الذين كانو في حاجة الى المياه للقيام بعملهم، (شارل مالوري)... بعد 36 ساعة هطلت الأمطار..   لكن أكبر انجاز لهذا الرجل، كان عندما استطاع في ظرف ثلات ساعات أن يسقط الأمطار في صحراء (موهاف) بولاية كاليفورنيا... ولم يسبق أن هطلت أمطار في هذه المنطقة .. ولم ي

القطعة الموسيقية الأكثر رعبا في التاريخ !

  قام مؤلف (مجرّي) اسمه (ريزو سيريس) بتأليف لحن موسيقي درامي مرعب. وقد اشتهرت هذه المعزوفة بأنها تدفع أولئك الذين يستمعون إليها إلى الاكتئاب، بل وحتى إلى الانتحار ! خلال الحرب العالمية الثانية، كان الناس يشعرون بإحباط وإكتئاب شديد. وقد دفعت فترات البؤس هذه العديد من الأشخاص الى الانتحار للفرار من المعاناة التي خلفتها أزمة الحرب. تقول الأسطورة أن مائة شخص قتلوا أنفسهم أثناء الاستماع إلى هذه المعزوفة الموسيقية ! وعند العدد مئة يمكننا أن نبدأ الحديث عن ما يعرف بظاهرة الانتحار الجماعي في مجتمع ما. وقد ربط البعض بين موجة الاانتحار هذه وشعبية هذه المعزوفة الكئيبة التى انتشرت في البلاد. ومن غريب الصدف أن يلقي ملحن هذه الموسيقى نفسه من النافذة.. ورغم نجاته فقد خنق نفسه في المستشفى. هذه المعزوفة تدعى ’’ الأحد الكئيب ‘‘ أو (Gloomy Sunday ) باللغة الإنجليزية. ولحنها عميق وبطيء للغاية ، حيث يذكرنا بموسيقى (فريدريك شوبان) (موكب الجنازة) أو (the Funeral March). داع صيت هذه المعزوفة ذات اللحن ’’ الشاذ ‘‘ في أنحاء البلاد وانتشر الرعب بين الناس في ذلك الوقت لدرجة أنه تم حظرها بسبب تأثيرها السلب

التجربة العلمية الأكثر رعبا في التاريخ !

  في عام 1959، نشرت مجلة  (LIFE )  مقالًا عن التجارب الغريبة والمروعة للعالم الروسي (فلاديمير ديميخوف) . تاريخ الطب مليء بالتجارب المروعة، وإحداها لذلك المخلوق الذي لانراه إلا  في أفلام الرعب.. إنه الكلب ذي الرأسين الذي صنعه العالم الروسي (فلاديمير ديميخوف) . لقد نجح (ديميخوف) في زرع رأس وأرجل أمامية لكلب صغير، يُدعى (شافكا)، في كلب أكبر يُدعى (برودياجا). وكلا الحيوانين نجيا من العملية. وكانا قادرين على الرؤية والتحرك بشكل مستقل عن بعضهما البعض. لكن مات كلا الكلبين بعد أربعة أيام . ومع ذلك، كرر (ديميخوف) التجربة أكثر من 24 مرة، في كل مرة على حيوانات مختلفة . (هوارد سوتشورك)، الذي كان يعمل، حينها، كمصور لمجلة  (LIFE ) ، يشرح عملية (شافكا) التي كان حاضراً أثناء إجراءها. حيث قال : حُرم الكلب الأصغر (شافكا) من الجزء السفلي من جسده مع الاحتفاظ بقلبه ورئتيه اللذين سيستمران في تغذية رأسه، ثم تم نقل جزءه العلوي لزرعه في جسم الكلب الأكبر (برودياجا). كان الهدف من هذه التجارب هو فهم كيفية زرع الأنسجة و / أو الأعضاء من كائن إلى آخر، دون أن يرفض الجسم المضيف الجسم الغريب، من أجل التمكن عل

أغرب طائر على وجه الأرض !

  عندما ترى هذا الطائر الغريب  للوهلة الأولى، قد يتبادر الى ذهنك أنه نتيجة إبداع شخص موهوب في الفوتوشوب  ! لكن في الواقع هذا الطائر هو حقيقي ! 

من هو أغرب ديكتاتور في العالم ؟

  إنه ’’بول بوت‘‘ الديكتاتور الكمبودي الذي حكم شعبه بين عامي 1975 و1979 . خلال فترة حكمه حاول هذا الديكتاتور أن يجعل من كل أتباعه مزارعين. واستغلّ منصبه لإرغام الناس الذين يعيشون في المناطق الحضرية للانتقال إلى القرى النائية حيث أُجبروا على العمل في مزارع الدولة. وقام بنقل الجميع، بمن فيهم الأطفال وكبار السن والمرضى في المستشفيات. لقد  عامل شعبه وكأنهم عبيد لديه. أراد ’’بول بوت‘‘ أن يكون كل أفراد شعبه متساوين، فأوقف التعامل بالمال، وصادر الممتلكات الخاصة، وألغى الدين. بل و أجبر جميع المواطنين على ارتداء ملابس سوداء. وتعرض معارضوه للتعذيب والحرمان من حقوقهم. أما  أولئك الذين اعتبرهم أعداء له، فقد قام بإعدام معظمهم بالفأس تجنباً لإهدار الرصاص . كان هدف ’’بول بوت‘‘ هو إنشاء مجتمع شيوعي حيث تسيطر الدولة على جميع الموارد. لقد أراد السيطرة الكاملة . في غضون أربع سنوات، قُتل حوالي ربع السكان الكمبوديين في عهده ودُفنوا في مقابر جماعية (الإبادة الجماعية في كمبوديا). وقد تم العثور على 23745 مقبرة جماعية وقُدِّر عدد الضحايا بحوالي 1.3 مليون ضحية . تم القبض على ’’بول بوت‘‘ في وقت لاحق، لكن

صدقوا أو لاتصدقوا : هذا الرجل أكل طائرة !

  في عام 1950، أصيب الفرنسي ’’مايكل لوتيتو‘‘،  عندما كان مراهقًا ، باضطراب نفسي يسمى ’’بيكا‘‘. والأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب السلوكي تظهر لديهم رغبة شديدة في تناول الأشياء الغير الصالحة للأكل والتي ليست لها أي قيمة غذائية مثل الزجاج أو المطاط أو المعادن. في سن السادسة عشرة، بدأ ’’لوتيتو‘‘ في استعراض قدراته على تناول أشياء غير قابلة للأكل. ومن حينها اكتسب لقب ’’ الرجل الذي يأكل كل شيء‘‘. كيف يعقل هذا ؟ إن استهلاك المعادن والزجاج هو أمر خطير جدًا وبالطبع يستحيل هضم هذه الأشياء. ومع ذلك، لاحظ الأطباء، الذين عاينوا حالة ’’لوتيتو‘‘، أنه كانت لديه طبقة سميكة جدًا حول معدته وأمعائه، مما منحه القدرة على تناول هذه الأشياء. بل أكثر من ذلك، لم تؤثر هذه المعادن السامة على صحة  السيد ’’لوتيتو‘‘ على الاطلاق ! أنا جائع، أريد تناول طائرة.. لقد ابتلع ’’ لوتيتو‘‘ 9 أطنان من المعدن ! حيث قام في هذا التحدي بأكل طائرة، من طراز سيسنا 150 .  وقد استغرقه الأمر لينهي طعامه عامين كاملين، من 1978 إلى 1980. ولكن هذا ليس كل ما ابتلعه ’’الرجل الذي يأكل كل شيء ‘‘ ، فبالاضافة إلى أشياء أخرى فقد أكل د