إحذروا كريمات ونظارت الشمس !

فوائد واقي الشمس، أسعار واقي الشمس، هل واقي الشمس يفتح البشرة، افضل واقي شمس، واقي شمس النهدي، ارخص واقي شمس، أفضل واقي شمس ومبيض بالمغرب، واقي شمس لاروش، اسعار نظارات الشمس، اسعار نظارات الشمس الحريمى، أسعار نظارات شمس رجالي، نظارات شمسية للرجال، نظارات شمس بناتي، نظارات شمس رجالي 2022، نظارات شمسية طبية للرجال

متى ظهرت كريمات الشمس ؟

بدأ كل شيء في عام 1801، عندما اكتشف الفيزيائي الألماني ’’يوهان فيلهلم ريتر‘‘ الأشعة فوق البنفسجية. وحذا باحثون آخرون حذوه حيث وجدوا في عام 1858 أن هذه الأشعة تتسبب في التهاب الجلد بعد التعرض الطويل لأشعة الشمس. وهكذا، في نهاية القرن ، أوصى العلماء بحماية الجلد بكريم واقي شمس أساسه مادة الكينين، وذلك للحماية من أضرار الشمس.


وبعد ذلك، قام ’’يوجين شويلر‘‘ بتطوير هذه الكريمات الواقية من الشمس لتصير مثل الكريمات التي نعرفها اليوم.


في الواقع، قام هذا ’’الألزاسي‘‘، وهو مؤسس شركة ’’لوريال‘‘، بتطوير مستحضر فعال للغاية في عام 1935. حيث بخلاف الكريمات المكونة من البترول، التي كان يستخدمها الجيش الأمريكي، طور هذا الكيميائي (يوجين شويلر) خلطة أساسها مادة بنزيل الساليسيلات (نوع من المسك)، وهي فعالة جدًا في وقف الأشعة فوق البنفسجية. وزامن تسويق هذا المُنتَج ظهور الإجازات المدفوعة الأجر لأول مرة في عام 1936، ما جعل الناس يقبلون عليه بكثرة.


ومنذ ذلك الحين، وبفضل الدراسات العديدة التي أجريت على سرطان الجلد، زاد الابتكار في تطوير واقيات أو كريمات الشمس لتظهر بذلك مجموعة واسعة من الكريمات المتاحة لمختلف الأعمار ولجميع أنواع البشرة.


أضرار واقي الشمس الكيميائي

في تجربة علمية، قام متطوعون باستعمال كريم واقي شمس لمدة 4 أيام، فوجد الباحثون تركيزات عالية من المكونات الكيميائية، للكريمات، في دمائهم. ويُعتقد أن العديد من هذه الجزيئات الكميائية المكونة منها الكريمات تسبب اضطرابات خطيرة في الجسم. والمادة الأكثر خطورة على الإطلاق هي الأوكسي بنزون (oxybenzone). فهل يجب استبدال هذه الكريمات، بكريمات عضوية (organic sunscreen) ؟


الجواب هو لا. لأن جميع كريمات الشمس، حتى العضوية منها، لها عدة مساوئ : فهي تمنع الاستفادة من فيتامين (د)، وهي مشكلة كبيرة، عندما نعلم مدى أهمية هذا الفيتامين للصحة. كما تجعل المرء يطيل البقاء في الشمس إلى أبعد مما هو معقول ! استخدم كريم الشمس العضوي في حالة واحدة فقط : عندما لا يكون لديك خيار، أي عندما تضطر إلى التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، أو كنت تعيش في منطقة فيها الشمس حارة جدا.


في الواقع، ينصح بالتعرض لأشعة الشمس، دون وضع كريم واقي، لبضع دقائق كل يوم، ثم، اللجوء إلى الظل أو ارتداء قبعة وملابس لاتمنع تسرب الشمس. لأن أخذ حمام شمس بجرعة معقولة يقلل إلى حد كبير من خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

فوائد حمام الشمس

لقد تم اكتشاف أن أسوأ سرطان الجلد (melanoma) هو أقل شيوعًا لدى الأشخاص الذين يأخذون حمامات شمسية بانتظام. بالطبع، يجب تجنب حروق الشمس أو ضربات الشمس، لأنها من المسببات لسرطان الجلد أيضا. ولكن هذا لا يعني أنه يجب تجنب التعرض للشمس، بل على العكس ! ولكن بشكل معقول (بضع دقائق كل يوم)، للاستفادة من فوائدها العديدة (فيتامين د، تأثيرها المضاد للاكتئاب، خفض ضغط الدم، إلخ).


وماذا عن النظارات الشمسية ؟

في الواقع، إذا كنت تتعرض بشكل معقول لأشعة الشمس، فلا يوجد سبب يدعوك لارتداء نظارات شمسية داكنة تقيك من أشعة الشمس !


عندما كان (جون أوت) يعمل في شركة (والت ديزني) في الخمسينيات من القرن الماضي، كان بصدد إعداد شريط فيديو، عن طريق التقاط صور للنمو الطبيعي للنباتات. فاكتشف أن النباتات التي كانت محاطة بالزجاج تنمو بشكل أقل من تلك الموجودة في دفيئة بلاستيكية. وعلى الفور فهم لماذا يحدث ذلك : فعلى عكس البلاستيك، يقوم الزجاج بفلترة أشعة الشمس الفوق بنفسجية (uv).


فقام (جون أوت) بصنع مصابيح تحاكي أطوال موجات ضوء الشمس. وبفضل هذه المصابيح، بدأت النباتات في النمو، من جديد، بشكل طبيعي، حتى وهي في الداخل ! وتابع عمله، بتجربة مهمة على الفئران : حيث وضع هذه الأخيرة (طوال حياتها) تحت أربعة أنواع مختلفة من الضوء، من الضوء الأكثر اصطناعيا إلى الأكثر طبيعيا. وكانت النتيجة : أن الفئران التي تعرضت للضوء الطبيعي أوالمصابيح الخاصة التي تحاكي كل موجات الطيف الشمسي، عاشت ضعف عمر الفئران التي تعرضت للضوء الاصطناعي.


في الواقع، الأضواء الاصطناعية فقيرة جدًا مقارنة بأشعة الشمس. لأن كل موجة ضوئية للشمس مهمة لصحتنا ! فالأشعة فوق البنفسجية تخفض ضغط الدم، من خلال إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يوسع الأوعية الدموية. وبعض الأشعة تحت الحمراء يمكن أن تسرع شفاء جروح الجلد وتقلل الألم وتحسن من اضطرابات الدماغ. لهذا السبب يجب عليك تفادي كل ما "يفلتر" الضوء الطبيعي، بدءًا من النظارات الشمسية !


وإذا كنت معتادا على ارتداء النظارة الشمسية ، حاول أن تعود عينيك على ضوء الشمس تدريجيًا (احذر أن تنظر الى الشمس مباشرة، فالمقصود أن تنظر الى الضوء من حولك)، وليس مرة واحدة، فهذا قد يضرك. تماما كما يقع للجلد من حروق الشمس في بداية الصيف، عندما تعرض نفسك بين عشية وضحاها إلى أشعة الشمس الكثيرة. في الواقع، يجب التعرض لضوء الشمس بطريقة معقولة، وبمجرد تعودك على الضوء، حاول حماية عينيك بقبعة جيدة بدلاً من النظارات الشمسية.


إن النظارات الطبية يمكن، بدورها، أن تحجب الأشعة فوق البنفسجية والأطوال الموجية لضوء الشمس. فإذا كنت ترتدي نظارات طبية لتصحيح البصر، فينصح بأن تعرض نفسك للضوء الطبيعي لمدة 10 دقائق على الأقل في اليوم، بدون نظارات ! وتجنب النظارات الطبية الشهيرة التي يتغير لونها حسب الاضاءة، فهذه النظارات ليست فقط باهضة الثمن، بل تحرمك أيضا من الأطوال الموجية الضوئية المهمة لصحتك !

الشمس تخفض ضغط الدم

بالاضافة الى توفيرها لفيتامين (د) للجسم. لأشعة الشمس فوائد أخرى كثيرة على صحتنا.. مثل خفض ضغط الدم ! فقد تمكن باحثون في جامعة (إدنبرغ) من اتباث هذا الأمر : حيث قاموا بتعريض مرضى الضغط للأشعة فوق البنفسجية لمدة 20 دقيقة فلاحظوا انخفاض ضغط دمهم وزيادة معدل ضربات قلبهم، مع تأثيرات ايجابية استمرت لمدة ساعة تقريبًا.


والسبب ؟ هو تفاعل كيميائي بسيط ناتج عن اتصال أشعة الشمس بالبشرة : ما يحفز الجسم على فرز أحادي أكسيد الأزوت في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى توسعها.. وبالتالي ينخفض ضغط الدم.


وهكذا، فإن الشمس مفيدة جدا للقلب : عبر إنتاج فيتامين (د) وعبر تحفيز إفراز أحادي أكسيد الأزوت.


الشمس والغذاء

إذا كانت الشمس لها فوائد عظيمة، فلا يجب أن نغفل عن تأثيرها المؤكسِد (تماما مثل الرياضة!). وللاستفادة الكاملة من ضوء الشمس (سواء بالنسبة للجلد اوالعينين)، فمن الضروري استهلاك الفواكه والخضروات المضادة للأكسدة ! لذلك يجب اتباع نظام غذائي غني بالكاروتينات، التي تقلل من الضرر المحتمل الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، ونجدها في الطماطم والمشمش والبطيخ والجزر والفلفل والبطاطا الحلوة، والتين، إلخ.. والفلافونويد والأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية موجودة في التوت، الشاي الأخضر، والعنب.